Home / غرفة القلب / العلاج الكيميائي والشمس أيضًا في الخريف: هل يمكنكِ أخذ حمام شمس بعد وأثناء علاجات السرطان؟
العلاج الكيميائي والشمس أيضًا في الخريف: هل يمكنكِ أخذ حمام شمس بعد وأثناء علاجات السرطان؟
العلاج الكيميائي والشمس، أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا عند الشروع في علاج السرطان.
هل يمكن للمرء أخذ حمام شمس أثناء العلاج وبعده؟
يمكن لأشعة الشمس أن تكون مؤيدة لمريض السرطان ولكن يمكن أن تكون سلبية أيضاً.
فيتامين د (المعروف أيضًا بفيتامين أشعة الشمس) مهم جدًا، والحمام الشمسي يساعد على الحفاظ على مزاج مرتفع، لكن هذا لا يكفي للمريض الذي شرع للتو في علاج السرطان.
أهم شيء هو إيجاد التوازن الصحيح بين العلاج الكيميائي وأشعة الشمس.
ماذا يحدث عند أخذ حمام شمسي أثناء العلاج الكيميائي؟
من الأشياء التي تواجهينها وتحتاجين إلى الحذر منها عند أخذ حمامات الشمس أثناء العلاج الكيميائي هو التحسس الضوئي، وهو رد فعل غير مواتٍ للبشرة بعد التعرض غير المناسب لأشعة الشمس.
يمكن أن يظهر على شكل احمرار وحكة، ولكن أيضاً على شكل بقع جلدية.
يمكن أن يحدث في الساعات التي تلي التعرض لأشعة الشمس وفي الأيام التي تليها.
لذا، بالنسبة للسؤال “هل يمكنك أخذ حمام شمس أثناء وبعد العلاج الكيميائي؟
الإجابة نعم، ولكن يجب توخي بعض الحذر!
العلاج الكيميائي والشمس، كيف تأخذ حماماً شمسياً أثناء العلاج الكيميائي وبعده؟
استشر طبيبك أو الصيدلي دائمًا قبل التعرض للشمس واتبع بعض النصائح العملية.
أهم شيء هو تجنب الساعات الأكثر حرارة، من حوالي الساعة 11 صباحًا إلى 5 مساءً.
تذكر استخدام الأدوات التي يمكن أن تحمي بشرتك وتستمد بعض الفوائد من الشمس (مثل فيتامين د).
من الأمور الأخرى المهمة جدًا التي يجب وضعها في الاعتبار عند أخذ حمامات الشمس أثناء علاج السرطان هو الحفاظ دائمًا على تغطية المناطق المحددة التي تخضع للعلاج الكيميائي.
كيف؟
باستخدام الملابس القطنية أو الملابس الكتانية ذات الألوان الفاتحة.
وأخيراً، لا تنسي استخدام كريم مرطب بعد التعرض للشمس مباشرةً حتى لا تجف بشرتك أكثر مما ينبغي.
نوصي باستخدام الزيت الواقي الجاف.




